
كتب أحدهم تعليقا مليئا بالتحريض والكراهية، حين وصف نساء صحراويات شريفات يمثلن جزء الحركة النسائية « بالنكور والخبث والخيانة » لمجرد اختلافهن في الرأي هو عمل جبان ومخز، طبعا نقول جزء لإيماننا الراسخ بحقهن في اختيار انتمائهن السياسي والإيديولوجي.
في هذا الصدد لن الفرصة، بأن أنبه صاحب التعليق إياه إلى كون بذاءة الكلمات لن تنال من شرف حرائر الصحراء، ومحاولة تشويه سمعة نساء صحراويات يدافعن عن رؤية سياسية غير التي تراها من أبناء وبنات جلدتنا بهذه الأوصاف البذيئة لا تزيدنا إلا قناعة بأن الحقائق تزعج أصحاب الأجندات المحدودة، ولم تعلم يا هذا أن الشرف الذي…
إقرأ الخبر من مصدره