لكثرة ما يحدث لي من مواقف غير قابلة للتصديق، بدأ بعض أصدقائي ينظرون بدهشة لي.
يسألونني بنبرة تجمع بين الجدية والريبة:
“ليش كل هذه المواقف تصير معك؟!!
أقسم أنني أنا نفسي بدأت أتساءل:
هل أملك مجالاً مغناطيسيًا غير مرئي؟
هل هناك تطبيق سري في الكون اسمه “اقتحم حياة هذا الشخص”، وأنا الهدف رقم واحد فيه؟
زوجتي – التي تُجيد تشخيص حالاتي أكثر من أي طبيب- لديها تفسير بسيط مباشر لا يقبل الطعن:
“أنت مغناطيس بشري تجذب الناس الغريبة، الأصوات المزعجة، والمواقف اللي ما حدا بيصدقها!”
وأنا أضحك. لا من فرط الفرح، بل من فرط الاستسلام، لأنني فعليًا لا أجد تفسيرًا مقنعًا…