الأزمي ” البليكيه “
عبد السلام المساوي
الحكاية اليوم ليست الرد على إدريس الأزمي أو تتفيه سفاسفه ، ولا حتى اعتبارها .
والحكاية أيضا ليست في الحديث عن صبيانية الأزمي وعبادته لمول اللايف بنكيران ….
الحكاية ليست الرد على الأزمي لأنه مجرد لعبة صبيان يلعب بها بنكيران ….ومشهد الإذلال كان في المؤتمر الأخير للبيجيدي …
الحكاية هي سؤال عن طريقة وصول مثل هؤلاء ، ذات خريف ، الى المسؤولية ، وعن الناس الذين صوتوا لأجل إيصال أناس قالوا لنا في نهاية المطاف ” واش بغيتونا نخدمو بيليكي ” إلى مراكز القرار ومراكز التشريع وبقية المؤسسات .
هذا السؤال جارح ومؤلم ،…