القدس المحتلة – المغرب اليوم
اتجهت العديد من الأنظار الإسرائيلية أمس إلى رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) دافيد زيني، لاسيما بعدما أعلن أنه يعارض إبرام صفقة مع حماس في قطاع غزة تفضي إلى إطلاق سراح الأسرى.
كما أكد أنه يؤيد استمرار الحرب، معتبرا أنها حرب « وجودية » لإسرائيل.
فيما أثارت تلك التصريحات غضب منتدى عائلات الأسرى الإسرائيليين، الذي اعتبر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عينه لأنه على عكس رونين بار، رئيس الشاباك السابق، يعارض إبرام صفقة ووقف الحرب.
تعود أصول عائلة زيني إلى الجزائر، حيث كان جده رجل دين مسؤولاً عن رعايا يهود قبل أن…