لحظة الحسم!

Écrit par

dans

من هو «اليوتيوبر» الذي كان يسأل مجموعتنا الإعلامية، ذات شهر رمضان، وفي عز «العواشر»، بكل وقاحة وقلة حياء وفضول «كيف تعينون منتحل صفة، لا يمتلك بطاقة الصحافة مديرا لإذاعتكم؟». 

لا أتذكر من هو، ولا أريد أن أتذكر، لكنني متأكد أنني سمعت هذا الهراء، ضمن هراء وفير لا ينتهي، نسمعه كثيرا في اليوتوب وغير اليوتوب ويقول لنا البعض عنه إن الأمر يتعلق بحرية تعبير وبنوع جديد من الصحافة، ونقول لهم نحن «اتقوا الله ياعباد الله»، ونضحك ونمضي، ونحن نقول «إذا كان ما يقترفه هذا اليوتوبر صحافة بالفعل، فنحن نترك لكم الجمل بما حمل، لأننا نعرف أنكم لا تصدقون ما تقولون، لكنكم…

إقرأ الخبر من مصدره