
أثار الإعلان عن تأسيس حزب جديد تحت اسم « الحركة الديمقراطية الشعبية » ردود فعل غاضبة داخل أوساط الحركة الشعبية، التي لم تتأخر في مراسلة وزارة الداخلية للتعبير عن رفضها لهذه التسمية، معتبرة أنها لا تعدو ان تكون استنساخا ضمنيا لاسمه الرسمي، بالنظر إلى تضمنها لكلمتي « الحركة » و »الشعبية ».
وأكد مصدر من داخل الحزب أن هذا التشابه في التسمية ليس مجرد مصادفة لغوية، بل يفتح الباب أمام البلبلة والالتباس لدى الرأي العام، خصوصا في سياق انتخابي قد تستغل فيه التفاصيل الرمزية لصناعة الالتباس.
وفي خضم هذا الجدل، وصفت مصادر ميلاد الحزب الجديد بأنه انشقاق عن صفوف…
إقرأ الخبر من مصدره