تعيش أروقة المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة منذ سنة 2022 على وقع احتقان متصاعد وتدهور مقلق في مناخه الداخلي، بحسب سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني ادريس السنتيسي عن الفريق الحركي إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، دون أن تتلقى المؤسسة التشريعية لحد الآن أي جواب رسمي من الوزارة المعنية.
ويطرح هذا السؤال الجدي إشكالية حقيقية تتعلق بواقع الحكامة داخل المؤسسة، التي يفترض أن تضطلع بدور استراتيجي في تكوين أطر مؤهلة في مجالي الشبيبة والرياضة، غير أن الواقع الداخلي للمعهد يعكس صورة مغايرة تماماً لهذا الدور.
وبحسب ما أورده…