تتالي انهيار المعسكر الشرقي الإفريقي 

Écrit par

dans

تتالي انهيار المعسكر الشرقي الإفريقي

عادل الزبيري

بقيت دول شرق إفريقيا قلعة عصية جدا على الدبلوماسية المغربية، لسنوات طويلة جدا، لأن الهوى في الرباط دبلوماسيا، كان فرانكفونيا دائما منذ استقلال المغرب، في النصف الثاني من القرن العشرين.

جرت مياه كثيرة تحت الجسر على عهد الملك محمد السادس، لتتحول كل إفريقيا إلى ملعب لا تهابه الدبلوماسية المغربية.

فبكل شجاعة ملكية، عاد المغرب إلى الاتحاد الإفريقي بعد أن غادرت ذات زمن ماضي عندما كان اسمه منظمة الوحدة الإفريقية؛ في انتصار للبيت الإفريقي، لأن العاهل المغربي الملك محمد السادس محامي إفريقيا عبر…

إقرأ الخبر من مصدره