جريدة البديل السياسي
بعد تفكير عميق… قررت أن أرد على صديقي العزيز الأستاذ محمد بوثخريط، ومن لا يعرفه؟!
استاذ محمد رجل بقلم من ذهب، يحمل في حروفه وهج ذاكرة المدينة، ووجعها، وأحلامها المؤجلة. قلمي المتواضع لا يضاهي جمال قلمه البراق، لكن ما دفعني للرد هو صدق الألم الذي حملته كلماته، وحرارة الحنين التي التمعت بين سطور مقاله “الساعة في الناظور تشير إلى زمن رمادي”.
نعم، صديقي، هي ساعة ثقافية ثقيلة، موحشة، وتكاد أن تتوقف إن لم نتداركها بأفعال لا بأقوال.
لقد أصبت بدقة في تشخيص الداء: فعاليات بلا جمهور، قاعات صامتة، صراعات عقيمة، غياب للنخب، وانقسام مرير بين…