ريف ديا /// احمد علي المرس
في زمن التكتلات الاقتصادية وتحول الجغرافيا إلى جيو-اقتصاد، لا تزال الجهات الهشة في المغرب تنتظر من يلتفت إلى رأس مالها البشري لا إلى ترابها فقط. الناظور، المدينة الحدودية، تستعد لاحتضان أحد أهم المشاريع الصناعية في شمال المملكة، وهو مصنع Aeolon المتخصص في صناعة شفرات التوربينات المرتبطة بالطاقة المتجددة. مشروع ضخم يحمل في ظاهره بريق التنمية وخلق فرص الشغل، غير أن ما يُطبخ في الكواليس يثير أكثر من علامة استفهام، بل ويدفعنا إلى مساءلة جوهرية: أين بنات وأبناء الناظور والجهة الشرقية من هذه الفرص؟ وهل نحن بالفعل معنيون، أم مجرد…