بلبريس – ياسمين التازي
في خطوة تصعيدية غير مسبوقة، وجّه حزب الحركة الشعبية، بقيادة أمينه العام محمد أوزين، اتهامات نارية إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، محمّلاً إياه مسؤولية « إقبار » ملتمس الرقابة الذي كانت تنوي المعارضة التقدم به في البرلمان. واعتبر بيان « السنبلة » أن المبررات التي ساقتها قيادة « الوردة » لتبرير انسحابها لا تعدو أن تكون « مزاعم واهية ونرجسية تاريخية ».
البيان الذي حصلت عليه بلبريس شدد على أن هذا التصرف « غير مسؤول » ويضرب في العمق مبدأ العمل المشترك داخل المعارضة، مذكّراً بتاريخ الاتحاد الاشتراكي نفسه حين كان مجرد مكوّن ثانوي ضمن معارك…