نُعاتبُ الأيّامَ الحَالكات ونلُومُ اللّيالي المُدلهمّات!

Écrit par

dans

د. محمّد محمّد الخطّابي*

كان الأقدمون الأبعدون ، والأقربون كذلك،  أيّ بمعنى أدقّ قبل ” إكتشاف”  ما أطلق عليه ب “العالم الجديد” عام 1492 يعتقدون أو يتوهّمون أنه فى المغرب الأقصى، فى هذا البلد الأمين تغيب أو تنام الشّمس بعد رحلتها الطويلة  خلال النهار من المشرق البعيد..! ولهذا سمّي المغرب مغرباً، أيّ المكان الذي تغيب ،أو تغرب فيه الشمس عن العالم المعروف فى ذلك الإبّان..!

فى هذا البلد الذي أطلق عليه بعض الرحّالين والمؤرّخين إسمَ ” ذيل الطاووس” قيّض الله لنا أن نرى فيه نورَالحياة ، والذي أزاح عنّا فيه أجدادنا الصناديد النّير اللعين الذي كان يثقل…

إقرأ الخبر من مصدره