في سجل الرجال الذين نذروا أنفسهم لخدمة الوطن والدين، يسطع نجم فريد يختصر في مسيرته معاني النضال، والتجرد، والتفاني، والعلم، والسياسة، والتربية… إنه مولاي مصطفى بن أحمد العلوي، الشريف الحسني، العالم المجاهد، والسياسي المتبصر، والمربي الذي زرع الوعي الوطني في العقول والقلوب، فظل، حتى آخر لحظة من حياته، حارساً لثوابت الأمة، ومرجعاً في الوطنية الصادقة والإسلام الوسطي.
من تافيلالت إلى القرويين: بدايات عالم رباني
وُلد مولاي مصطفى العلوي سنة 1912 بمدغرة بإقليم الرشيدية، متحدّراً من نسب شريف يتصل مباشرة بمؤسس الدولة العلوية مولاي علي الشريف. حفظ القرآن…
إقرأ الخبر من مصدره