
شاهدت الموسم الثاني من برنامج اكتشاف مواهب «الراب»، «جام شو» على «دوزيم» بنفس حماس مشاهدة الموسم الأول، لاعتبارات عدة ليس أقلها أهمية أننا في «الأحداث المغربية» كنا من أشد مناصري هذا التعبير الفني الذي كان جديدا وشبابيا بداية سنوات الألفين في المغرب.
يومها كان الجمهور العادي يخلط بين الكلام العاري الذي يشكل شعر وكلمات «الراب»، وبين ما يسميه المغاربة «تخسار الهضرة»، علما أن الفرق شاسع بين الاثين، لذلك كان ضروريا خوض المعركة بقوة، رفقة زملائنا في «تيل كيل» ورفقة وسائل إعلامية قليلة حاولت أن تفسر ثقافة الراب للجمهور العريض، وحاولت أساسا، وهذا هو…