بين دراجة “مارك روته” وسيارات المسؤولين المغاربة…أيّ وطن هذا الذي يُنتهب في صمت؟

Écrit par

dans

ريف ديا /// احمد علي المرس

في مشهد حضاري نادر، انتشر مقطع مصوّر لرئيس وزراء هولندا السابق مارك روته وهو يغادر مكتبه بعد 14 سنة من تسيير شؤون الحكم، لا بسيارة مصفحة، ولا بمرافقة أمنية مشددة، بل على دراجته الهوائية البسيطة، تمامًا كما كان يفعل طوال سنوات حكمه. لا تقاعد فاخر، لا حواجز تفصل بينه وبين الناس، ولا مظاهر تبجّح بسلطة أفلت من يده.
هذا المشهد، الذي أثار إعجاب العالم، يقف في تناقض صارخ أمام واقع مسؤولينا ووزرائنا في المغرب، الذين يخلعون جلودهم السياسية فور مغادرة الكراسي، لا ليتواضعوا، بل ليعودوا إلى أبراجهم العالية وسياراتهم الفارهة، ويتقاضوا…

إقرأ الخبر من مصدره