
محمد سقراط-كود///
في الوقت لي سيدنا رفع الحرج على المغاربة وطلب منهم مايعيدوش، وفي الوقت لي السلطة دايرة جهدها باش ماتكونش مظاهر الاحتفال بالعيد، المجتمع المدني والأحزاب والمؤثرين والناس لي عندها صوت في غياب تام كأن الأمر لا يعنيهم، أحزاب وجمعيات كيكلفوا الدولة الملايير من ميزانية الشعب. معندهم حتى صوت او إظافة أو أثر في الشارع المغربي، وكيشوفوا هاد الشياط لي ناض على الدوارة والسگايط والناس كتشري في الحوالة وتجر للدار، وها لي باغي يذبح قبل العيد ويجمد في الفريگو حتى لنهار العيد عاد يخرج ويشوي ويدخل على جيرانو لي معيدوش، هاد الحماق لي ناض هاد الأيام فين صوت المجتمع منه.
علاقة السلطة بالشعب مافيهاش غير المنع والغرامات والعقوبات والمقدم والقايد، كاين وسائل وقنوات أخرى لنشر الوعي بقرار خداتو الدولة ونتائجه في صالح المغاربة ومع ذلك البعض منهم متسرقوش وبكل انانية ناضوا يتسابقوا على الحولي، الأحزاب والمجتمع المدني والاعلام من اهم وسائل تأطير الشعب ونشر الوعي بفكرة أن المخزن كيعرف مصلحة المغاربة كثر من راسهم لذا خاص يتبعوه في قراراتوا بحال لي داروا مئات السنين وغادي يكون غير الخير.
ولكن للأسف بحال الى ولات واحد الهوة في التواصل بين الدولة والشعب، وعوض يكون وعي شعبي بقرارات الدولة ، ولات هاد الأخيرة خاصها تنزل بثقلها لتنفيذ هاد القرارات بدون جدال وبلا مايكون الشعب مقتانع بيها حقيقة، وهادشي لي من المفروض تديرو الأحزاب والجمعيات والاعلام ولكن أحزابنا وجمعياتنا ولات فارغة من أي قيمة مجتمعية.