
لا يبدو من الإنصاف أن يتم تقييم الجامعة المغربية من خلال زوايا مظلمة أو من خلال حالات معزولة، لأن الحقيقة تقول إن هذه المؤسسة لعبت، منذ عقود، دورا مركزيا في بناء الدولة الوطنية وتكوين النخب وتوفير الأطر التي أدارت مختلف القطاعات الحيوية، حيث تخرج منها قضاة، وأطباء، ومهندسون، وأساتذة، وسياسيون، وإعلاميون، نشطاء مدنيون لا يمكن إنكار أثرهم الإيجابي في المجتمع.
ومع ذلك، فإن احترام الجامعة يبدأ من نقد اختلالاتها، كما أن التقدير الحقيقي لهذه المؤسسة لا يعني تبرئتها من التجاوزات، بل يفرض مساءلتها وحمايتها من الفساد.
والواقع أن ما شهدته بعض الجامعات…
إقرأ الخبر من مصدره