
لا تكتمل فرحة العيد بالنسبة للمواطن «مستر كبيدة» دون احتضان «الدوارة».
ولا يمكن إطلاقا، وإن أتيت بالاحتباس المناخي شخصيا ليشهد معك على صعوبة الوضع، أن تقنع «مستر كبيدة»، أن التهام أحشاء الذبيحة ليس ركنا ثابتا من أركان الدين ومن أساسيات شعيرة عيد الأضحى، والقيام بها خير قيام.
«مستر كبيدة»، الذي نلتقي به كل «عيد كبير»، وهو يقوم بعملية «تشواط الرأس والكرعين» في الشارع، مشعلا النيران، وتاركا في الشوارع بعد الإحراق كل مخلفاته، هو الذي يتحول في شهر رمضان إلى «مستر حريرة»، و«مستر سمك»، و«مستر شهيوات»، ويحول عملية الصيام التي هي جهاد للنفس وحرمان لها من…