
يحدث في المغرب فقط: صحافي يقول عن نفسه إنه يقود انقلابا ناعما ضد الدولة، و«صحافي» يقول عن نفسه إن دمه أصبح مستباحا (كذا!)، ومدون ينشر كل الأكاذيب التي يمكن أن تتخيل وجودها فوق سطح الأرض، من كندا ومن ماليزيا ومن أندونيسيا ومن كل أماكن تشرده، ويقول عن نفسه إنه استطاع أن يطير النوم من أعين الدولة بهاتف فقط، وزد على ذلك ما شئت من أعاجيب ومعجزات الأنانية، والرأس الفارغ عندما يصبح عاجزا عن البقاء فوق الكتفين، ويطير بصاحبه إلى عوالم الهذيان المختلفة.
كيف وصلنا إلى إنتاج مثل هذه النماذج في المشهد الإعلامي المغربي؟
لا داعي للقسوة على أنفسنا، فنحن في الحقيقة لم…