جريدة البديل السياسي – بقلم الاستاذ جمال الغازي
لمن نكتب؟
يبقى هذا السؤال مطروحًا أمام كل كاتب أو شاعر أو مثقف: لمن نكتب؟
هل نوجّه كلماتنا إلى النخبة، فنستخدم لغة عالية وأفكارا معقدة قد لا يفهمها عامة الناس؟ أم نكتب للعامة بلغة بسيطة يفهمها الجميع، فنتهم بالتبسيط أو ضعف العمق؟
المشكلة أن الكتابة، كما يراها البعض، لا تُرضي الطرفين معا. فإذا أرضيت النخبة، ابتعد عنك جمهور الناس، وإذا كتبت للناس، استدارت عنك النخبة. وهنا يقف الكاتب في حيرة من أمره، يبحث عن توازن يبدو صعبًا، وربما مستحيلًا.
لكن الحقيقة التي لا يجب أن نتجاهلها هي أن الوعي لا يصل للناس إذا بقي…