سيدي الوزير… هل تسمع أنينهم حين يصمتون؟

Écrit par

dans

لقد عهدنا في ملوكنا الكرام، منذ عهد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وإلى عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفاءً نبيلاً للفنان المغربي وتقديرًا صادقًا لدوره في بناء الوجدان الجماعي للأمة.
كم من مرة تدخّل جلالته شخصيًا لإنقاذ فنان من محنة المرض أو العوز؟
كم من التفاتة مولوية أعادت الأمل في قلب فنان كاد يُنسى؟
وكم من توصية سامية دعت إلى الرفع من شأن الفنان، وتنظيم وضعه، وضمان كرامته في الحياة والممات؟

وإذا كانت المؤسسة الملكية قد أدّت هذا الواجب النبيل مرارًا، فإن السؤال اليوم يُطرح على المؤسسات الأخرى: أين أنتم من صوت الفنان؟…

إقرأ الخبر من مصدره