الرئيس أبو مازن و (استراتيجية الضعيف)

ابراهيم ابراش

من خلال متابعتي لكتابات الرئيس أبو مازن وتصريحاته وكيفية تدبيره للمناصب التي تولاها ومعرفتي الشخصية المحدودة به سواء قبل توليه الرئاسة أو بعدها، يمكن القول إن تفكيره ونهجه السياسي الإستراتيجي ينتمي لمدرسة ونهج في السياسة وهي (استراتيجية الضعيف)، وهذه المدرسة وإن كانت تنتمي للواقعية السياسية إلا أنها تنطلق من منطلق معاكس للأصول الأولى للواقعية التي تعتمد على القوة وموازين القوى لتحقيق المصالح القومية.

استراتيجية الضعيف نجد نماذج لها بالنسبة للدول المستقلة والمستقرة في علاقتاها مع دول العالم وخصوصا دول الجيران كما هو الحال بالنسبة للدول…

إقرأ الخبر من مصدره