
كود الرباط//
توصلت “گود” بتوضيح من إدارة مهرجان ربيع المسرح بمدينة تارودانت، ردا على الانتقادات التي وجهتها بعض الجمعيات المدنية والثقافية بسوس حول اقصاء الامازيغية من برنامج المهرجان.
وأوضحت إدارة المهرجان أن البرمجة الحالية تتماشى مع “روح الدستور المغربي الذي يعترف بالتعدد الثقافي”، مشددة على أن اختيارات العروض المسرحية تتم وفق “معايير فنية وجمالية صارمة”، تركز على جودة النص والإخراج والأداء المسرحي، وليس على اللغة أو الانتماء الجهوي.
وأضافت إدارة المهرجان أن الدورة الحالية تشمل عروضًا ناطقة بالأمازيغية مثل مسرحية “تݣات ن واكثير”، التي تستوحي فرجة “إمعشار” وتعالج قضايا إنسانية بلغة أمازيغية موغلة في التراث، إلى جانب عرض راقص بعنوان “أنشاد” يستحضر مسيرة الرايس الراحل بوبكر أنشاد، ومسرحية “جدران الرمل” الناطقة بالحسانية، ما يعكس – حسب الإدارة – “تنوعًا لغويًا وفنيًا حقيقيًا”.
كما أشارت إلى استخدام حروف تيفيناغ في الملصقات والمطبوعات الرسمية للمهرجان، “تعبيرًا عن الاحترام المؤسسي للتعدد الثقافي المغربي”، مؤكدة أن المهرجان يستضيف فنانين من مختلف جهات المملكة، بما في ذلك جهة سوس ماسة.
وجاء التوضيح، بعد صدور بلاغ مشترك عن عدد من الجمعيات الثقافية والحقوقية بإقليم تارودانت، حول “إقصاءً ممنهجًا للأمازيغية” من فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان ربيع المسرح بالمدينة، مطالبة إدارة المهرجان بإعادة النظر في برمجته الثقافية التي “لا تعكس التنوع الهوياتي المحلي”.
البيان الذي وقعت عليه جمعيات أمازيغية ناشطة في الثقافة والفن والتنمية، انتقد غياب المسرح الأمازيغي والوجوه الفنية الأمازيغية عن عروض المهرجان، كما استنكر “انعدام اللغة الأمازيغية في الملصقات واللافتات والمداخلات الرسمية”، معتبرا ذلك “ضربًا لقيم المصالحة الثقافية والدستورية التي كرّسها دستور 2011”.