
المحرر من الرباط
في خضمّ الجهود الوطنية المتواصلة من أجل تعزيز دولة القانون وصون الأمن العام، تطلّ علينا بين الفينة والأخرى أصوات نشاز تحاول جاهدة النيل من مؤسسات سيادية تقف في مقدمة الصفوف دفاعاً عن الوطن وأمن المواطنين. آخر هذه الخرجات المسيئة، تلك التي أطلقها المدعو هشام جيرندو، والتي تضمّنت اتهامات وادعاءات مغرضة طالت مسؤولين من المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي، في سلوك لا يمكن وصفه إلا بالعدائي والتحريضي.
إن ما صدر عن جيرندو لا يندرج ضمن حرية التعبير كما يُحاول تسويقه، بل يدخل في خانة التشهير العلني والتشكيك في نزاهة أجهزة أمنية تؤدي…