استخدام رثاء خالد الجامعي كمرآة نرجسية… أو في غرض مدح الموت لتمحيد “الأنا”!

Écrit par

dans

د. طه الحمدوشي

لم أكتب عن خالد الجامعي بعد وفاته، لا لأن لحظة الفقد مرت خفيفة كما تمر العبارات في صفحات التعازي، بل لأن الكتابة عن الأحياء تحرجهم، وأما عن الأموات فتحرجنا نحن، كما نبه بيير بورديو. وما أكتبه اليوم، بعد أربع سنوات على الرحيل، ليس تأبينا متأخرا، بل محاولة إسعاف نقدي لما يمكن اعتباره تدنيسا للذاكرة باسم الوفاء.

في مقاله الأخير، لم يحتج توفيق بوعشرين إلى عدسة فوكو ليعري السلطة، بل احتاج فقط إلى مرآة نيتشه ليتأمل نفسه، متجليا في هيئة بطل ينهض من رماد خالد الجامعي. ولم يكتب عن خالد، بل كتب خالدا كما أراده هو، واستعمله مجرد ديكور في عرض…

إقرأ الخبر من مصدره