خصصت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية جزءاً مهماً من جدول أعمالها في اجتماعها العادي المنعقد يوم السبت 31 ماي 2025، لمناقشة تطورات الوضع الداخلي، معبرة عن قلق بالغ تجاه ما وصفته بـ”تراجع الحريات وضرب استقلالية الصحافة والإعلام”.
وانتقد الحزب، في بلاغ أعقب الاجتماع، ما اعتبره “استمرار متابعة الصحافيين بالقانون الجنائي بدل قانون الصحافة والنشر”، معبّراً عن تضامنه مع الصحافي حميد المهداوي، الذي يتعرض، حسب البلاغ، لـ”شكايات ممنهجة من طرف وزير العدل”. كما هاجم ما وصفه بـ”التحكم في منح وسحب بطاقة الصحفي” و”ضرب استقلالية التنظيم الذاتي…