بقلم: الدكتور محمد محاسن
في عالم يشهد تحوّلات متسارعة، لم تعد المؤسسات الجامعية بمنأى عن التحديات التي تفرضها التغيرات التكنولوجية، وضغوط التصنيفات الدولية، وتزايد متطلبات الجودة والمساءلة. ففي ظل هذا السياق المعقّد، تبرز مسألة القيادة الأكاديمية كعامل حاسم في صياغة مسارات التحول وضمان استدامة الإصلاح.
غالبًا ما يكون تغيير القيادات مطبوعاً بخلق قطيعة مع التوجهات السابقة، في مسعى لإثبات التميز أو من أجل إعادة البناء. غير أن هذا النمط، القائم على البدء من الصفر مع كل مرحلة جديدة، يترتب عنه استنزاف للموارد، وتبديد للجهود، وعرقلة للتراكم المؤسسي الضروري…