
المحرر الرباط
في خضم التحولات الإقليمية والتحديات الأمنية المتزايدة، عادت بعض الأصوات المعهودة إلى الواجهة في محاولة لضرب مصداقية المؤسسات السيادية المغربية. آخر فصول هذه الحملة المغرضة، هجوم غير مبرر شنه المدعو هشام جيراندو على شخص المدير العام لإدارة الدراسات والمستندات، في تدوينات وتصريحات اتسمت بالكذب والتشهير، وخلت من أي أساس واقعي.
المتابعون للشأن العام يرون أن استهداف شخصية أمنية بهذا الحجم، تُعرف بمهنيتها العالية وتفانيها في خدمة الوطن في صمت، لا يمكن فصله عن سياق أوسع يستهدف تقويض الثقة في الأجهزة الوطنية، في وقت تُحقق فيه المملكة إنجازات…