
ما قاله عبد الإله ابن كيران ليس سوى استمرار لنفس الأسلوب الذي دأب عليه منذ أن انخرط في لعبة السياسة بتناقضاتها وأقنعتها: كلامٌ يلبس عباءة النصح والمواطنة، لكنه محشو برسائل ملغومة ومبطنة بالتحريض المقنع، وتلميحات تُغلف الوقائع لتظهر بمظهر الاعتراض المشروع بينما هي، في جوهرها، طعن في صميم رموز الدولة ومؤسساتها. لكن الخطير في الأمر ليس مجرد اختلاف في الرأي، بل في الطريقة الماكرة التي يُهيّأ بها الرأي العام ضد مؤسسات سيادية تحت ذريعة الحديث عن “المبادئ” و”المواقف”، وهو ما يجعل من خرجة ابن كيران الأخيرة نموذجاً صارخاً لمحاولة اللعب على التناقضات…
إقرأ الخبر من مصدره