الوزير ”الغريب” ميراوي يطالب بتعاون المحسنين في المنح الجامعية للطلبة

Écrit par

dans

ماتزال تصريحات الوزير ”الغريب” للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، تثير جدلا واسعا وسط الطلبة والعاملين في هذا القطاع، منذ أن تولى هذه الحقيبة في حكومة عزيز أخنوش.

وآخر الخرجات للوزير ميراوي، كانت يوم أمس الثلاثاء عندما دعا خلال مناقشة الميزانية الفرعية لذات الوزارة، أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، إلى تعاون المحسنين للمساهمة في المنح الجامعية للطلبة، رغم هزالة قيمتها وعدم كفايتها لهذه الفئة من أجل استكمال مشوارها الدراسي، خصوصا في ظل أزمة الغلاء.

وفي وقت سابق، وعوض أن يتحمل ميراوي مسؤوليته عن الأوضاع الكارثية التي تعيشها الأحياء الجامعية بالمغرب كان آخرها وفاة ثلاثة طلبة بالحي الجامعي لوجدة، وكذا هشاشة المنح الجامعية، قال في جوابه عن أسئلة أعضاء مجلس النواب يوم الإثنين الماضي: ”المنح خصنا نتعاونوا على المنح والأحياء الجامعية من طرف الأقاليم والجهات والجماعات”.

واعترف وزير التعليم العالي بلسانه بعدم التكافؤ في توزيع المنح الجامعية على الطلبة بجهات المملكة، مضيفا: ”الآباء كيكونوا أطباء وكياخذو المنحة، ولي عندهم 2000 درهم مكايخذوش المنحة”، مشيرا إلى أن الميزانية لا تكفي للزيادة في قيمة المنح الجامعية.

وتابع المسؤول: ”خصنا نتعاونوا كلنا، وإلا كنا نديروا شي صندوق ونتعاونوا فيه كلنا، الجهات والأقاليم”، مستطردا في سياق حديثه عن تعميم هذه المنح: ”أنا ما نقبلش لولدي يشد 600 درهم ديال المنحة”.

وخلقت تصريحات الوزير ”الغريب” هذه استنكارا واسعا، لدى الوسط الطلابي بالمغرب، رافضين المساس بحقهم في المنح الجامعية والتعامل معها بمنطق ”الصدقة”، رغم كونها دعما ماليا مستحقا لهم من أجل استكمال المشوار الدراسي والاستفادة من حق التعليم، كحق دستوري.

وجدير بالذكر، أن فضائح عبد اللطيف ميراوي لم تقف هنا، بل سبقتها فضائح أخرى، لعل أبرزها شبهة تضارب المصالح وتلقي تعويضات من جامعة أجنبية قصد الترويج لمشاريع فرنكفونية بالمغرب، وعدم وفائه بوعده لإدماج الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا في الجامعات العمومية بالمملكة، وغيرها من الفضائح التي أثارها موقع ”برلمان.كوم”.



إقرأ الخبر من مصدره