من «الريمونطادا» إلى «لامانيطا»

Écrit par

dans

بعد كل الذي شاهدته من كرة القدم، عروض لامنتهية من الدهشة والرعب ومصادرة المنطق، وجدتني ما بين شك ويقين، وأنا أخطو كما الملايين حول العالم نحو نهائي عصبة الأبطال الأوروبية، المسابقة التي لا يعلو عليها في الكونية والجمال والسحر أي مسابقة أخرى للنوادي، مع الإعتذار الشديد لعصبتنا الإفريقية.
كان اليقين بداخلي يقول بأن باريس سان جيرمان بجرد كل مكوناته وجيناته التكتيكية والإبداعية، وتركيبته التقنية الخارقة، هو من يستحق أن يعلن ملكا يجلس بكامل التقدير والإجلال على عرش كرة القدم الأوروبية، لكن كانت هناك جذوة من الشك تشتعل، تقول أن هذا الإنتر الإيطالي،…

إقرأ الخبر من مصدره