أعربت منظمات يهودية في الولايات المتحدة عن أسفها لتزايد الاعتداءات المدفوعة بالكراهية، لكنها في الوقت ذاته تعارض إستراتيجية إدارة دونالد ترامب في معالجتها، في ظل التوتر المرتبط بالحرب الإسرائيلية على غزة.
ففي ظل هجوم استهدف موظفين في سفارة إسرائيل بواشنطن، وإلقاء زجاجات حارقة على تجمع في كولورادو كان يطالب بإعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، وتصاعد التوتر في الحرم الجامعي، ازدادت، في الأسابيع الأخيرة، أعمال العنف الناجمة عن كره اليهود أو إسرائيل داخل الولايات المتحدة.
وقد نشر مركز “هيريتدج فاونديشن” المحافظ، الذي يقف خلف…