تونس مصيرها الجلوس

فاس : مصطفى منيغ

ليلة عيد الأضحى حضر لاعبوها لكرة القدم لمدينة فاس لينهزموا في مباراة ودِّية أمام المنتخب المغربي لنفس اللعبة بهدفين لصفر ، فكانت خيبة أمل تونس الرسمية تلازم المنتسبين إليها أينما حلوا أو ارتحلوا تميز ما لهم من ضيق حاضر ، أفرغه “فرعونهم” الجديد من الإرادة التونسية المعهودة على العصور بما كان لها من ظواهر ، تنمِّي الخير بما لمبادئ الحق من جواهر ، طاردة دياجير عصبيات عقيمة مضيئة بما تتلألأ به من ضياء وعيٍ رددت محاسنه عبر العالم كل المنابر ، وملأه بما في المعتقلات من أصحاب رأي دعاة إصلاح المطالبين بالحرية وتطبيق القوانين الإنسانية وتغيير…

إقرأ الخبر من مصدره