حين ينبح الكلب على الأسد: هشام جيراندو… وعقدة الحموشي المزمنة

الرباط: كواليس

هناك فرق شاسع بين رجل يشتغل في صمت ويُراكم إنجازات بحجم دول، وبين “سكايري” تائه على هامش المواقع، لا يجد لنفسه قيمة إلا حين يتطاول على الكبار.

هشام جيراندو، هذا النكرة الذي لا يتقن سوى الثرثرة البذيئة، اختار مجددا أن ينهش في لحم عبد اللطيف الحموشي، مدير الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وكأن شرف الرجل بات عقدة مزمنة في حلق هذا الحاقد.

ما لا يريد أن يفهمه جيراندو، هو أن الحموشي لا يرد، لأنه ببساطة مشغول بأمن بلد، وليس بتفاهات مدفوعة الأجر من جهات تكن الحقد للمغرب.

الحموشي، الذي كرمته أقوى العواصم العالمية، لا يحتاج شهادة من مدمن فيديوهات ولا…

إقرأ الخبر من مصدره