نجوى المالحي- كود//
حاتم عمور خرج بتدوينة غريبة كيدوي فيها على مشاركتو فمهرجان موازين سنين هادي، وكيلمح ان ناس كيحاربوه، بحالا زعما هو لي كاين.
تصريح ماشي ساهل، خصوصا من فنان كان كيتباهى بنفس المشاركة وقال فواحد الوقت أنه حقق رقم قياسي فالحضور الجماهيري مع أسماء لمنور.

الجمهور اللي كان حاضر كيعرف وحتى الناس عارفين أن أسماء المنور هي نقطة القوة ديك الليلة، أما حاتم فكان مستفيد من السياق، لا أقل ولا أكثر.
اللي بغا يراجع حساباتو، يراجعها فصمت، ماشي يرمي المسؤولية على مهرجان، ولا يحاول يعيد كتابة التاريخ ببوسط فانستكَرام.
الغريب، هو أنه ختم التدوينة ديالو بـ “الله ينصر سيدنا”، وكأنه كيقلب يركب على الإجماع، وإحنا كنقولو ليه: سيدنا منصور بلا بيك، راه حب المغاربة للملك ماشي عملة للركوب كل مرة كتفشل فشي حاجة.
الفنان الحقيقي كيعتز بكل خطوة دارها، وماشي كل ما طفات الأضواء، كيبدا يشكك فكلشي عاشو.