ريف ديا – مراسلة
مع إشراقة صباح عيد الأضحى المبارك، لبس حي عبد المومن حلته الروحية، واختفى خلف سحب من المودة والتآزر، في مشهد لا تراه إلا في أيام الخير والبركات. من الأزقة الصغيرة إلى الشوارع الرئيسية، غلبت الأجواء الدينية والعائلية على كل المظاهر، وتحول الحي إلى مساحة للتسامح والبهجة وتلاقي القلوب.
منذ الساعات الأولى، عمت أصوات التكبير والتهليل أرجاء الحي، وخرجت العائلات متجهة إلى المصلى لأداء صلاة العيد، في جو مهيب يعكس عمق الروابط الروحية بين السكان. بعد الصلاة، بدأت زيارات التهاني المتبادلة بين الجيران والأقارب، حيث توحدت البيوت على إيقاع…