بغض النظر عن كل التجاذبات السياسية التي تتلاعب بالمنطقة العربية، وبعيداً عن كل ما يتعلق بلعبة( الكراسي الموسيقية) متأرجحة الثبات، عديمة استقرار درجة الميلان، نجد أن القمة العربية التي عقدت في بغداد مؤخراً لم تستطع الإرتقاء إلى مستوى أي من القمم العربية السابقة قديمها وحديثها، وبذا لم تكن قمة بغداد أكثر من اجتماع تم فيه توثيق تبادل الصور التذكارية لوزراء الخارجية العرب ليس إلا.
إن فشل العراق في مد جسور الدبلوماسية مع محيطه العربي منذ عام ٢٠٠٣ وذلك بعد أطلاق الولايات المتحدة الأمريكية يد إيران فيه، وهيمنتها على شؤونه السياسية والاقتصادية والفكرية… وفقاً…