تحية صادقة مفعمة بالتقدير والاحترام،
أبعثها إلى الأخ والصديق والزميل، الإعلامي الحرّ، والصوت الذي لم يهن، ولم ينحنِ أمام العواصف… إلى الصحفي الشجاع حميد المهداوي، صاحب الكلمة الصادقة، والرأي الجريء، والموقف النبيل.
في زمن عزّت فيه الحقيقة، وكثرت فيه الأقنعة، كان المهداوي منارةً للوضوح، وضميرًا يقظًا لا يساوم، اختار أن يكون مع الشعب، أن يتحدث بلغة الناس، وأن يعرّي الواقع كما هو، دون تزويق أو رتوش.
هو من أولئك القلائل الذين آمنوا بأن مهنة الصحافة ليست مجرد نقل للخبر، بل رسالة، وموقف، وأمانة.
لقد دفع ضريبة اختياره، وتحمل ما لم يتحمله الكثيرون، لأنه…