لم تعد جبهة البوليساريو سوى واجهة إجرامية تتستر خلف شعارات زائفة لتمارس الإرهاب وتغذي الفوضى في منطقة الساحل والصحراء.
فتحت مظلة الدعم الجزائري، تحولت هذه الجماعة الانفصالية إلى أداة في يد التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود، تهدد استقرار شمال إفريقيا وتوفر ملاذاً آمناً للجهاديين الهاربين من العدالة الدولية، حسب ما أوردته الصحافة الإسبانية.
الأدلة لا تكذب، فالعشرات من العناصر الصحراوية الانفصالية الذين تربوا في مخيمات تندوف – تلك المعسكرات التي تمولها الجزائر وترعاها – انضموا إلى صفوف تنظيم « داعش-غرب إفريقيا » و »جماعة نصرة الإسلام والمسلمين »…