مَقَامُ الجِمَارِ: رَمْيُ الظِّلَالِ فِي وَادِي الأَنْوَارِ

Écrit par

dans

عبد السلام القيسي 

من مبنى شامخ ذي خمسة طوابق، يحتضنه السكون ويعلوه الجلال، تتوسطه خمسة عُمُدٍ من حجر الصبر، تَحُفُّ بها ثلاثة أحواض، هي مواطن الغلبة والنصر، حيث ظهر الشيطان الرجيم، فرماه خليل الرحمن، سيدنا إبراهيم عليه السلام، سَبْعًا سَبْعًا، حتى اندحر خاسئا مطرودا.

هناك، يفيض أحباب الله من مشعر منى، قلوبهم واجفة وعيونهم دامعة، يَتَأَسَّوْنَ بسيد المرسلين، محمد عليه أزكى الصلاة والتسليم، فيسلكون درب الرمي، في شارع يحمل الرقم 204، يمضون فيه مسافة 1.6 كيلومترا، عابرين عند سفح جبل مِنَى الجنوبي، حيث الجمرة الصغرى، هناك حيث يتفيأ الزائرون ظل مسجد…

إقرأ الخبر من مصدره