في تدوينة أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، اختار مصطفى الرميد، الوزير السابق، أن يضع إصبعه على الجرح القديم الجديد: العلاقة الملتبسة بين السياسي والصحافي، تلك العلاقة التي لطالما وُصفت بالتوتر المتبادل، لكن الرميد يقاربها بمنطق المسؤولية والمحاسبة، رافضاً تحويلها إلى خصومة شخصية أو صراع وجودي.
الرميد انطلق من مسلمة أساسية: لا السياسي عدو للصحفي ولا الصحفي خصم للمسؤول. لكن الواقع، كما يشير، غالباً ما يكون محكوماً بالريبة وسوء الفهم، إذ لا يستسيغ السياسي كثيراً أن يُفضَح سوء تدبيره أو تُنتقد قراراته عبر الإعلام، في حين يرى الصحافي في…