موسم الترحال الحزبي ينطلق قبل الأوان

مع اقتراب الانتخابات التشريعية، تشهد الساحة السياسية الوطنية تحركات غير معهودة، يسودها نوع من الغموض و التخبط الناتج عن موجة حزبية باتت تفرض إيقاعها على المشهد.

ففي الوقت الذي لم تعد فيه الحدود بين الأحزاب واضحة، تشهد بعضها، خاصة تلك المنتمية للأغلبية الحكومية كالتجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال، حالة استنفار لاستقطاب أسماء وازنة من خارج صفوفها، بما في ذلك من داخل نفس التحالف، حيث يجري الحديث عن لقاءات تدور في الظل، وتطرح فيها وعود ثقيلة: مواقع متقدمة، دعم مالي، وتسهيلات لا تمنح عادة إلا لمن قرر خوض المعركة بلون جديد.

هذه…

إقرأ الخبر من مصدره