الفريق الوطني و هو يدخل مباراته أمام البنين بشكل مغاير للذي واجه من خلاله تونس بتواجد الواحيدي مكان حكيمي و الصحراوي مكان بن الصغير مع الرهان على رحيمي و الكعبي معا بالعمق الهجومي مكان النصيري ٫ اعتقدنا أنه سيناور ضاغطا منذ البداية.
 
ما حدث كان استمرارا لنفس سيناريوهات تنزانيا النيجر و تونس و هو كم الصعوبات التي صادفناها على مسوى عملية الإختراق.

 رحيمي وحيدا يحاول و الصحراوي يغرق في الفرديات و شوط أول كان عنوانه الأبرز حدثان” ماسينا في البناء المتكرر بالكرات الطويلة التي وصلت الكعبي داخل المعترك و الأخير على الطاير أكروباتيا يستدير و يسجل في…

إقرأ الخبر من مصدره