
لم يكن من الممكن، حتى قبل سنوات قليلة، أن نتخيل إمكانية ممارسة طقوس السحر والشعوذة أمام عدسات الكاميرا وتُعرض على العموم وكأنها مسرح فرجوي مشروع، وأن تتحول مشاهد الطلاسم والذبائح والدخان والألفاظ الغريبة إلى « محتوى » رقمي يستهلكه المغاربة في هواتفهم وهم يحتسون قهوتهم، بل ويشاركونه فيما بينهم كتسلية عابرة. هذا التحول من السر إلى العلن، ومن الحياء إلى الفُرْجَة، لا يمكن أن يُقرأ فقط كمجرد انحراف سلوكي فردي، بل هو مؤشر على تحوّل اجتماعي عميق ينبغي أن يُقْرَأ بعين النقد والتحليل، لا بعين الاندهاش أو التنديد العاطفي.
وإذا كانت الشعوذة والسحر في المجتمعات…
إقرأ الخبر من مصدره