للأسف التاريخ لي كنتعلموه في المدارس هو نظرة مشرقية عربوجية للمغرب على أنه فقط طريق للأندلس ولي هي مركز الحضارة بينما الواقع هو أن فاس هي الأصل والمغاربة هوما لي أسسوها وبناوها ونقلوا حضارتهم المغربية المورية للأندلس ماشي العكس

Écrit par

dans

للأسف التاريخ لي كنتعلموه في المدارس هو نظرة مشرقية عربوجية للمغرب على أنه فقط طريق للأندلس ولي هي مركز الحضارة بينما الواقع هو أن فاس هي الأصل والمغاربة هوما لي أسسوها وبناوها ونقلوا حضارتهم المغربية المورية للأندلس ماشي العكس

محمد سقراط-كود///

طيلة مشواري الدراسي الحافل، عمري عقلت على شي نشاط خارجي نظماتوا المدرسة من غير شي مسرحيات وأنشطة ترفيهية في سينما موريطانيا، وكيكونوا مرة في القرن، مثلا زيارة المتاحف والأماكن التاريخية لي كتعاود على تاريخ هاد البلاد وعظمتها، مدينة بحال طنجة مثلا عندها تاريخ و وقعات فيها أحداث مهمة وتعاقب عليها جنسيات وأقوام ودول كثيرة، حنا كأطفال عمرنا عرفنا عليها شي حاجة في المدرسة من غير أنها في الوقت لي كان المغرب مقسم بين فرنسا وإسبانيا كانت طنجة واقعة في التويزا ومقسمة بين أغلب الدول العظمى في العالم وسماوها دولية، حتى هاد دولية عمر شي واحد تكفل بعناء شرحها لينا كانوا كيكتافيو بفقط كانت مدينة فيها الأجانب من كاع الجنسيات بزاف وكانو المغاربة كيدخلوا ليها بالباسبور.

مدن بحال فاس ومراكش هادوك خلاص راه كلهم تاريخ وحضارة يعني على الأقل المدارس تنظم رحلات غير نهار يمشيو فيه للمدارس بحال المدرسة البوعنانية وباقي المدارس والمعالم الكثيرة ولي مكاينة في حتى شي مدينة في العالم، ولكن للأسف الخرجة الوحيدة لي كيديرو مع التلاميذ هي لغابة عيش الشقف، راه من الأسس ديال تكبر المواطن مشبع بحب بلادو هي يعرف على تاريخها وعالمها وعظمتها بعدا، وأننا ماشي بلاد عاد قطر بيهالا السقف بدات مع الإستقلال حنا راه بلاد عريق ضارب في التاريخ .

للأسف تاريخ المغرب لي كنتعلموه في المدارس هو نظرة مشرقية عربوجية للمغرب على أنه فقط طريق للأندلس ولي هي مركز الحضارة بينما الواقع هو أن فاس أصل الأنلدس لي المغاربة وجدودي بالخصوص هوما لي أسسوه وبناوه ونقلوا حضارتهم المغربية المورية ليه ماشي العكس، بلاد بحال المغرب راه خاص يكون فيها كل مدينة صغيرة أو كبيرة بمتحف ويكونوا كيتنظموا زيارات ميدانية من طرف التلاميذ من صغرهم يعرفوا تاريخ بلادهم الحقيقي ماشي الملقف ولي فيه إحتقار لأي حاجة مورية أمازيغية، بلاد ضاربة في جذور التاريخ كنقراو على أنها بدات مع قدوم المولى إدريس ومن بعدا لخوا حتى لرجوع محمد الخامس، راه غير زيارة المسجد الأعظم بقرية تنمل خاصو يكون فريضة على كل مغربي باش يشوف جدودو من خريجو من بين الجبال والحضارة والإمبراطورية لي أسسوا .

إقرأ الخبر من مصدره