بالرغم من أن تجاوب السلطات المغربية مع إهابة الملك محمد السادس، بعدم إقامة شعيرة الذبح لهذه السنة، نظرا لتداعيات الجفاف، وتراجع أعداد القطيع، لم يتجاوز حدود المظاهر العامة المرتبطة بـ”النحر”، إلا أن مجموعة من المواقع العربية؛ ومنها الجزائرية، فضلت ترويج المغالطات عن المملكة بعد هذا القرار الاستثنائي.
ولم يتعد تجاوب السلطات مع هذه الإهابة، التي لم تكن ملزمة، منع بعض المظاهر العامة المرتبطة بالعيد، مثل بيع الأضاحي في الأسبوع الأخير الذي يسبق المناسبة، ووقف بيع الفحم و”المجمر” وشحذ السكاكين في الفضاءات التجارية والأسواق، دون أي مساس، بأي…