يبدو أن المؤسسة القضائية في المغرب على مشارف لحظة فارقة في مسار العدالة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بعد أن دشّن. هشام بلاوي، رئيس النيابة العامة الجديد، خطوات جريئة توصف بأنها بداية “حملة تطهير كبرى” لم يسبق أن شهدتها البلاد بهذا الحجم والوضوح.
منذ تعيينه من طرف الملك محمد السادس، أظهر بلاوي إرادة قوية في إعادة الاعتبار لمهام النيابة العامة، خاصة في ما يتعلق بمكافحة الفساد المالي والإداري، وهي المهمة التي طالما بقيت حبيسة الشعارات والبلاغات، دون تفعيل حقيقي على أرض الواقع.
وفي خطوة غير مسبوقة، أصدر بلاوي تعليمات واضحة وصارمة بإحالة جميع…