لغزيوي يكتب عن ملعب فاس وأبوهريرة ودوراتنا الجماعية في شذرات ما بعد العيد!

Écrit par

dans

..والكل في فاس! 

حضرنا مع منتخبنا الوطني المغربي وديته ضد تونس في ملعب العاصمة العلمية فاس ليلة العيد. 

يجب قولها قبل أي شيء: هنيئا لفاس بمعلمتها الكروية الجديدة. ملعب يضاهي في جماليته ومرافقه أفضل الملاعب العالمية، وهذا شيء مفرح، ويجعلنا نزداد اطمئنانا على قدرة وطننا على إبهار الكل في كأس إفريقيا المقبلة وفي كأس العالم سنة 2030. 

googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

لكن، ونحن نعيش دائما مع هذه «اللكن» العجيبة، لا بد أن تساير العقلية المغربية الجماعية هذا التطور العمراني الجديد…

إقرأ الخبر من مصدره