بأسى بالغ، تابعت هذا الصباح صوراً ومقاطع فيديو توثق وقفة احتجاجية نظمتها النقابة الوطنية لأطر ومستخدمي المجلس الوطني للصحافة، تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل. الوقفة جاءت تنديداً بالطرد التعسفي الذي طال المناضلتين النقابيتين، هدى العلمي ووئام لحرش. والمفارقة الصادمة أن من يقف وراء هذا القرار الجائر ليس فاعلاً من “الباطرونا” المعروفين بتغليب منطق الربح على أي اعتبار آخر، بل مؤسسة عمومية ذات طابع خاص، يُفترض فيها أن تكون حصناً للحقوق والحريات، لا مسرحاً للتضييق والطرد.
المجلس الوطني للصحافة، ومنذ تأسيسه، كان يُنظر إليه كخطوة طال انتظارها نحو…