يشكو عدد من الأسر المغربية من استمرار انقطاع الأدوية المخصصة لعلاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (TDAH)، ما أدى إلى تفاقم معاناة الأطفال المصابين بهذا الاضطراب العصبي السلوكي، وتأزيم وضعهم النفسي والاجتماعي.
ووفق بيان صادر عن المركز المغربي لحقوق الإنسان، فإن “غياب الأدوية يهدد الاستقرار النفسي والتعليمي للأطفال، ويزيد من احتمالات تعرضهم للتنمر داخل المؤسسات التعليمية”، مؤكدا أن هذا الوضع “يضع الأسر أمام تحديات جسيمة، منها البحث عن الأدوية في الخارج، لا سيما في دول مثل فرنسا، تونس، مصر، تركيا وإسبانيا”.
ويُعتبر هذا الدواء، بحسب المصدر ذاته، ضروريا لتخفيف أعراض TDAH، ومتابعة العلاج بشكل منتظم، بينما أصبح الانقطاع المتكرر له يفرض أعباء مالية ونفسية إضافية على أولياء الأمور.
وأشار البيان إلى أن من بين أسباب الأزمة “تأخر إصدار الإذن بعرض الدواء في السوق الوطني من طرف مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة…